فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور ؟ أم بعث قبلي ؟ ! ولا أقول إن أحدا أفضل من يونس بن متي " [1] ! ! 3 - وفي رواية " كتاب الرقاق " : . . . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " : لا تخيروني على موسى ; فإن الناس يصعقون يوم القيامة . . . الخ " [2] . 4 - وروى في أكثر من سبعة موارد ، قوله : " لا ينبغي لعبد أن يقول : أنا خير من يونس بن متي " . 5 - وفي كتاب " الخصومات " . . . فقال : " لا تخيروا بين الأنبياء ، فإن الناس يصعقون يوم القيامة . . . الخ " [3] . وفي الشروح على هذه الرواية وفي تأويلها تكلم المحب والمبغض ، فلم يقدر أحد منهم أن يدافع عنه في ذلك ، وإنهم قد ابتلوا بالمغالطات البينة الواضحة ; حتى لقد سلك بعضهم سبيل من لا يدافع عنه ، فصرح بالبطلان ! اعترف الحافظ ابن حجر بأنها تدل على فضيلة موسى على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وقال : " فإن كان أفاق قبله فهي فضيلة ظاهرة ، وإن كان ممن
[1] صحيح البخاري 4 : 133 ، كتاب الأنبياء ، و 3 : 88 - 89 ، كتاب الخصومات ، مكررا و 7 : 193 ، كتاب الرقاق ، باب : نفخ الصور ، ط باموق استانبول . [2] صحيح البخاري 7 : 193 ، كتاب الرقاق ، باب : نفخ الصور . [3] صحيح البخاري 3 : 88 - 89 كتاب الخصومات ، باب : ما يذكر في الأشخاص والخصومة بين المسلم واليهود و 4 : 131 باب : وفاة موسى .