نام کتاب : الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة نویسنده : الحر العاملي جلد : 1 صفحه : 96
< فهرس الموضوعات > الثانية : ( إذ قال الله يا عيسى بن مريم أذكر نعمتي عليك . . . ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الثالثة عشر : ( إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك . . . ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الرابعة عشر : ( يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت . . . ) < / فهرس الموضوعات > فهذه الآية الشريفة صريحة في أن المذكور فيها مات مائة سنة ثم أحياه الله وبعثه إلى الدنيا وأحيا حماره ، وظاهر القرآن يدل على أنه من الأنبياء لما تضمنه من الوحي والخطاب له . وقد وقع التصريح في الأحاديث الآتية بأنه كان نبيا ، ففي بعض الروايات أنه أرميا النبي ، وفي بعضها أنه عزير النبي ( عليهما السلام ) ، وقد روى ذلك العامة والخاصة ( 1 ) ، وبملاحظة الأحاديث المشار إليها سابقا يجب أن يثبت مثله في هذه الأمة . الثانية عشر : قوله تعالى * ( إذ قال الله يا عيسى بن مريم اذكر نعمتي عليك - إلى قوله - وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني ) * ( 2 ) الآية . وهي دالة على إمكان الرجعة ووقوعها في الأمم السابقة ، وبملاحظة الأحاديث المشار إليها المذكورة في الباب الآتي يجب أن يثبت في هذه الأمة . الثالثة عشر : قوله تعالى * ( وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم - إلى قوله - ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله ) * ( 3 ) . وهذه الآية دالة على المقصود كما تقدم . الرابعة عشر : قوله تعالى * ( يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم
1 - تفسير العياشي 1 : 141 / 468 ، وفيه : عزير ، تفسير القمي 1 : 90 ، وفيه : أرميا ، الاحتجاج 2 : 230 ، وفيه : أرميا ، تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1 : 687 ، ذكر القولين وقال : المشهور هو عزير ، الدر المنثور 2 : 26 ، وفيه : عزير وص 29 ، وفيه : أرميا . 2 - سورة المائدة 5 : 110 . 3 - سورة آل عمران 3 : 45 - 49 .
96
نام کتاب : الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة نویسنده : الحر العاملي جلد : 1 صفحه : 96