نام کتاب : الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة نویسنده : الحر العاملي جلد : 1 صفحه : 85
" سليم بن قيس الهلالي " الذي صنفه في زمان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقوله : حتى صرت ما أنا بيوم القيامة أشد يقينا مني بالرجعة ( 1 ) " انتهى " . وقد تجدد بعده من الأحاديث التي يأتي ذكرها ما يزيد ذلك اليقين أضعافا مضاعفة ، وقد صنف المتأخرون من علمائنا أيضا رسائلا وكتبا في إثبات الرجعة ، وقد حضرني منها ثلاث رسائل ، ولم تصل إلينا الكتب السابقة المذكورة في إثبات الرجعة لننقل بعض ما فيها من الأحاديث والأدلة ، وفيما وصل إلينا من الأحاديث المتفرقة في الكتب المشهورة كفاية إن شاء الله تعالى . وقال السيد الجليل رضي الدين علي بن طاووس في كتاب " كشف المحجة لثمرة المهجة " : جمعني وبعض أهل الخلاف مجلس منفرد ، فقلت لهم : ما الذي تنكرون على الإمامية ؟ فقالوا : نأخذ عليهم تعرضهم بالصحابة ، ونأخذ عليهم القول بالرجعة وبالمتعة ، ونأخذ عليهم حديث المهدي وأنه حي مع تطاول زمان غيبته . قال : فقلت لهم : أما تعرض من أشرتم إليه بذم الصحابة - إلى أن قال - : وأما ما أخذتم عليهم من القول بالرجعة ، فأنتم تروون أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " إنه يجري في أمته ما جرى في الأمم السابقة " . وهذا القرآن يتضمن * ( ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم ) * ( 2 ) فشهد جل جلاله أنه قد أحياهم في الدنيا وهي رجعة ، فينبغي أن يكون في هذه الأمة مثل ذلك فوافقوا على ذلك ( 3 ) . ثم ذكر كلامه معهم في القول بالمتعة وفي غيبة
1 - كتاب سليم بن قيس الهلالي 2 : 562 . 2 - سورة البقرة 2 : 243 . 3 - كشف المحجة : 54 - 55 .
85
نام کتاب : الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة نویسنده : الحر العاملي جلد : 1 صفحه : 85