نام کتاب : الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة نویسنده : الحر العاملي جلد : 1 صفحه : 123
الخامس والعشرون : ما رواه ابن طاووس في كتاب " كشف المحجة لثمرة المهجة " من طريق العامة والخاصة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه يجري في أمته ما جرى في الأمم السالفة ( 1 ) . السادس والعشرون : ما رواه الشيخ الثقة الجليل سعيد بن هبة الله الراوندي في كتاب " قصص الأنبياء " بإسناده عن ابن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سيف بن عميرة ، عن أخيه علي ، عن أبيه ، عن محمد بن مارد ، عن عبد الأعلى بن أعين ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : حديث يرويه الناس أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : " حدث عن بني إسرائيل ولا حرج " قال : نعم ، قلت : فنحدث عن بني إسرائيل ولا حرج علينا ؟ قال : " أما سمعت ما قال ، كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع " قلت : كيف هذا ؟ قال : " ما كان في الكتاب أنه كان في بني إسرائيل ، فحدث أنه كائن في هذه الأمة ولا حرج " ( 2 ) . أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة متواترة بين الشيعة والعامة ، ولم أوردها كلها لضيق المجال وقلة وجود الكتب ، وفيما أوردته منها بل في بعضه كفاية إن شاء الله ، وهي دالة بعمومها وخصوصها على صحة الرجعة ، وعلى تقدير أن يثبت تخصيص العموم في بعض الأفراد بدليل شرعي صحيح صريح فإنه يقبل . وأما في الرجعة فلا سبيل إلى تخصيص هذا العموم ، لأن هذه الأحاديث كما رأيت تدل على صحة الرجعة عموما وخصوصا ، والنص على الخصوص صريح في دخول هذا الفرد في العموم ، وعدم إمكان اخراجه لكثرة التصريحات وقوة الدلالة وتظافر الأدلة والمساواة المستفادة من قولهم " حذو النعل بالنعل والقذة