نام کتاب : الأنوار الساطعة من الغراء الطاهرة ( خديجة بنت خويلد ) نویسنده : الشيخ غالب السيلاوي جلد : 1 صفحه : 160
فمضى حتى جاز الجبل وخديجة معه . فقال علي : يا خديجة استبطني الوادي حتى أستظهره ، فجعل ينادي : يا محمداه ! يا رسول الله ! نفسي لك الفداء في أي واد أنت ملقى ؟ وجعلت خديجة تنادي : من أحس لي النبي المصطفى ؟ من أحس لي الربيع المرتضى ؟ من أحس لي المطرود في الله ؟ من أحس لي أبا القاسم ؟ وهبط جبرئيل ( عليه السلام ) ، فلما نظر إليه النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بكى وقال : ما ترى ما صنع بي قومي ، كذبوني وطردوني وخرجوا علي . فقال : يا محمد ناولني يدك ، فأخذ يده فأقعده على الجبل ثم أخرج من تحت جناحه درنوكا من درانيك الجنة منسوجا بالدر والياقوت وبسطه حتى جلل به جبال تهامة ثم أخذ بيد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتى أقعده عليه ثم قال له جبرئيل : يا محمد أتريد أن تعلم كرامتك على الله ؟ قال : نعم . قال : فادع إليك الشجرة تجبك ، فدعاها فأقبلت حتى خرت بين يديه ساجدة . فقال : يا محمد مرها ترجع ، فأمرها ، فرجعت إلى مكانها . وهبط عليه إسماعيل حارس السماء الدنيا فقال : السلام عليك يا رسول الله ، قد أمرني ربي أن أطيعك أفتأمرني أن أنثر عليهم النجم فأدقهم ؟ وأقبل ملك الشمس فقال : السلام عليك يا رسول الله أتأمرني أن
160
نام کتاب : الأنوار الساطعة من الغراء الطاهرة ( خديجة بنت خويلد ) نویسنده : الشيخ غالب السيلاوي جلد : 1 صفحه : 160