نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 91
لا نامت عيون الجبناء . . . والموت الموت للطغاة . * فأجابه ( الصارم المسلول ) الذي اشترى العربي وخرب هجر : إسمع . ( ترى ) شرف كبير وعظيم لك أني أرد عليك ! ! وسوف أمنحك هذا الشرف فاسمع وبلغ من ( وراك ) : إن الصارم المسلول أيده الله بنصره ، قد اشترى ساحة الروافض سابقا ( أنا العربي ) وقد غيرت مسماها إلى ( أنا المسلم ) بمعنى أن الروافض والزنادقة والعلمانيين لا مكان لهم فيها ، ولا مكان لأعداء الدين . بل أنا الآن بصدد إعداد مفاجأة أخرى وأقوى من الأولى ، واحذر أن تخاطب الصارم بهذا الأسلوب مرة أخرى ، لأن ردي قد يصل إلى عقر دارك ! ! وهذا تهديد وليس تحذير ! والوعد قدام ( في المستقبل ) ! وكتب ( الواضح ) في 13 - 11 - 1999 : هذا ( سلام - قاصد خير ) . . يهدد بأشياء ستأتي بعد انتظار . . ! وله أقول : دع عنك هذا . . وأقبل على كتاب ربك قراءة وتأملا وتدبرا . . وانظر كيف أثنى الله تعالى على الصحابة رضي الله عنهم . . وكيف أثنى على أمهات المؤمنين رضي الله عنهن . وانظر كيف أمر الله تعالى بعبادته وحده دون سواه . . وكيف نهى عن الشرك . وكيف أن الدعاء عبادة لا تصرف إلا لله تعالى . فأهل القبور لا يملكون لأنفسهم بعد موتهم نفعا ولا ضرا . . فضلا عن أن يملكوا لغيرهم . . ! !
91
نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 91