responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي    جلد : 1  صفحه : 81


فأجابه ( سليل المجد ) :
هذا مو ( ليس ) حسد وإنما غبطة . سلمان وسفر والعمر في قلوبنا . إذا لم تستح فاصنع ما شئت . انتهى ويشير سليل المجد بذلك إلى ( سلمان العودة ، وسفر الحوالي ، وناصر العمر ) الذين كانوا مسجونين في السعودية لأنهم من الخوارج على الدولة ، وقد منع البروكس السعودي موقعا يتعلق بهم .
وهو يقصد الحكومة السعودية بقوله ( إذا لم تستح فاحذف ما شئت ) !
وكتب ( الصارم المسلول ) في 2 - 11 - 1999 :
يا أخي ، الحمد لله رب العالمين .
وكتب ( شفاء العليل ) :
يا سليل المجد ، طالبوا . . إنهم يحجبون عنكم الموقع ! فكثرة التطرق ( كذا ) تلين الحديد . قل خير ( كذا ) أو أصمت .
فكتب ( حوار ) :
سليل المجد ، ألست في السعودية ؟ ؟
فأجابه ( سليل المجد ) :
من قال ذلك ؟ سلمان وسفر والعمر في قلوبنا . إذا لم تستح فاصنع ما شئت .
وكتب ( البدوي ) في 3 - 11 - 1999 ، ناصحا لهم أن لا يشمتوا بالشيعة لمنع موقع هجر ، فقال : أفأ والله عليكم ، ( أحسنتم ، للتوبيح ) يعني وش ( ماذا ) بنستفيد إذا نحن قلنا لهم : اقطعوا واخسوا ؟ ؟ ؟ هذا كلام غير منطقي .

81

نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي    جلد : 1  صفحه : 81
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست