نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 449
وكتب ( عزام ) في شبكة الموسوعة الشيعية بتاريخ 2 - 3 - 2000 السادسة مساء موضوعا بعنوان ( ينسبون النقص للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ليرفعوا غيره . . . ! ) قال فيه : أخرج مسلم وغيره من طريق عائشة قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مضطجعا في بيتي كاشفا عن فخذيه وساقيه ، فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحالة فتحدث ، ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك فتحدث ، ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسوى ثيابه ، فلما خرج قالت عائشة ( رضي الله عنها ) : دخل أبو بكر فلم تهتش له ولم تباله ، ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله ، ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك ، فقال : ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة . هذا ما أخرجه مسلم في صحيحه 7 / 116 ، مسند أحمد 6 / 62 ، مصابيح السنة 2 / 273 ، الرياض النضرة 2 / 88 ، تاريخ ابن كثير 7 / 202 . ويمكن مناقشة الحديث من جهتين : الأولى : تتعلق بالرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . الثانية : تختص بالخليفة عثمان : ونحن الآن نبدأ بالجهة الأولى ، وقبل الدخول فيها لا بد لنا من مقدمة قصيرة نستعرض فيها بإيجاز أدب الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فنقول : وردت الروايات تلو الروايات من الفريقين في هذا الجانب ، فلا ريب أنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أفضل خلق الله ، كان مستكملا لمكارم الأخلاق . وكيف لا يكون كذلك وهو القائل كما عن التهذيب بإسناده عن
449
نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 449