نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 444
- الفرق الثالث : أنهم يفضلون الصحابة على العترة الطاهرة من أهل البيت عليهم السلام ، وحجتهم أنهم صحابة ، بينما أهل البيت صحابة وآل وعترة ، ولكنا لا نفضلهم للصحبة والنسب ، بل نفضلهم لأن النبي صلى الله عليه وآله أمرنا بتفضيلهم واتباعهم من بعده . . وحديث الثقلين صحيح متواتر عند الجميع . وحديث أن حب علي وبغضه ميزان الإيمان والنفاق . . وحديث الكساء . . وحديث المباهلة . . وعشرات الأحاديث متفق على صحتها ! ! - الفرق الرابع : أننا تعتقد بأن الله تعالى كلفنا بولاية واتباع أهل البيت النبوي الطاهرين عليهم السلام ، فنحن مسؤولون في حشرنا ونشرنا عنهم ، ولا يسألنا تعالى عن رأينا في الصحابة إلا بمقدار ما يتعلق بأهل البيت النبوي . . فلماذا نكلف أنفسنا أمرا لم يكلفنا إياه الله تعالى ولا يسألنا يوم القيامة عنه ؟ إن الجميع متفقون أنه لا تصح صلاة المسلم إلا بالصلاة على محمد وآل محمد . . . وهذا أعظم دليل على أن الله تعالى يريدنا أن نصلي عليهم مع رسوله في كل صلاة . . . صلى الله على رسوله وآله . ولم أجد أحدا من فقهاء المسلمين حتى الخوارج أفتى بوجوب الصلاة على الصحابة . . بل إن إضافة ( وصحبه ) في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله حتى في غير الصلاة هي بمقاييس المتشددين السلفيين بدعة وفاعلها فاسق ، لأنه لا يوجد فيها عندهم حتى حديث ضعيف حسب علمي ! بينما هي في مذهبنا جائزة بشرط التقييد بما يدل على الإيمان والعمل الصالح ! ! وإذا كان هذا حال جواز الصلاة عليهم ، فلماذا لا يترك للمسلم حرية الاعتقاد بهم حسب ما يصل إليه بينه وبين ربه ، مع مراعاة مشاعر المحبين لهم والمغالين فيهم !
444
نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 444