نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 428
ومستفسرين : ما حكم من يعمد إلى مثل هذه العبارة لأحد المؤلفين : ( فما ذهب إليه ابن حزم حيث قال إن التقليد حرام و . . . إنما يتم فيمن له ضرب من الاجتهاد ) فيحذف ما الموصولة من صدر العبارة ويحذف خبرها الآتي من ورائها ثم يأخذ حشو هذه العبارة وحدها مستشهدا بها عازيا إياها لذلك المؤلف ليعزز بها دعواه ؟ ! . . وقد رأيت فيما مضى صنيعه المشابه لهذا بكلام الشاطبي رحمه الله . ويضيف الدكتور قائلا : لو كان جهلا - وما هو بجهل - لقلنا : هي زلة وسيتعلم الرجل بعدها . ولو كان سهوا - وما هو بسهو - لقلنا ما أعجبه صدفة ! سهو وجاء على قدر المدعي تماما ! ! ونعود فنسأل هؤلاء الإخوة : ما هو حكم الله فيمن ينطق نصوص المؤلفين بعكس ما قالوا كي يوهموا الناس بأن لهم مستندا على صدق دعاويهم ؟ ما هو حكم الإسلام فيمن يفعل ذلك ؟ ( 2 ) ولكن الدكتور لا يجرؤ على وصفهم بالكذب ، وتحريف تراث المسلمين لكن يتمنى لو لم يحشر في هذه الزاوية الضيقة : يقول " كان بوسعي أن أضرب صفحا عن كشف هذا التزييف العجيب والخطير ، وأن أمر من جنب هذا اللغو بترفع وإعراض . . ولكن أمانة الله والعلم والخلق تدعوني إلى أن أنبه جماعات المسلمين إلى هذا الصنيع العجيب الذي يتلبس به من يدعون الناس إلى اتباعهم ، وإلى ائتمانهم على دينهم ، ورواية الأحاديث عن نبيهم ، وقد أكون متجنيا في كلامي هذا ، فليعمد القراء إلى كتاب ( حجة الله البالغة ) في المكان والصفحة المشار إليهما ثم ليأخذوا كتاب ( المذهبية المتعصبة في البدعة )
428
نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 428