نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 406
معنى المصادر المعتمدة عند السنة وعند الشيعة عندما تصفحت كتاب القفاري لأول مرة ، كنت أتصور أنه كتاب يستحق الاهتمام لأنه كتاب علمي ، لكن بعد أن وقفت على هذه الفضيحة ( أعلاه ) قررت أن لا أتعب نفسي بتدقيق بقية ما نقله من مصادرنا ؟ لأن كذبة واحدة في كتاب تكفي شرعا لإسقاطه عن الاعتبار . نعم بقيت مسألتان من كتاب القفاري تتعلقان بموضوعنا بنحو وآخر : المسألة الأولى : اتهامه إيانا بأنا أخذنا عقائدنا من اليهود والمجوس والوثنيات أو تأثرنا بها ! قال في ج 1 ص 87 تحت عنوان : المذهب الشيعي مباءة للعقائد الآسيوية القديمة : ويضيف البعض أن مذهب الشيعة كان مباءة ومستقرا للعقائد الآسيوية القديمة كالبوذية وغيرها . يقول الأستاذ أحمد أمين : وتحت التشيع ظهر القول بتناسخ الأرواح وتجسيم الله والحلول ، ونحو ذلك من الأقوال التي كانت معروفة عند البراهمة والفلاسفة والمجوس قبل الإسلام . ويشير بعض المستشرقين إلى تسرب الكثير من العقائد غير الإسلامية إلى الشيعة ويقول إن تلك العقائد انتقلت إليها من المجوسية والمانوية والبوذية ، وغيرها من الديانات التي كانت سائدة في آسيا قبل ظهور الإسلام . انتهى . ونلاحظ أن دكتورنا صار هنا عصريا علمانيا ، فقد اعتمد في اتهامه الشيعة على أحمد أمين المصري العلماني وعلى المستشرقين الموضوعيين بنظره لأنهم ضد الشيعة . . وقد قلد القفاري في ترديد مقولات العلمانيين والغربيين
406
نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 406