نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 341
ولكن هل سيمنعكم ذلك من طعننا في أظهرنا في الوقت الذي نوجه طاقاتنا للدفاع عن الله والإسلام ونجيب على مفترياتهم يا ترى ؟ فمن الذي يطعن الأظهر ؟ ولماذا لا تردوا أنتم أيضا عليه يا أخي ؟ أنا ما أنتظر منك جواب ( كذا ) لأننا سنستمر بالأخذ والرد وستتحول هذه الكلمات إلى دائرة ندور فيها . كل الذي أقوله أخي هو دعائي إلى الله عز وجل أن يهدينا إلى الطريق المستقيم وأن يرزقنا شهادة في سبيله وأن يوحدنا تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله . والسلام عليكم . وكتب ( أبو محمد التيمي ) بتاريخ 18 - 3 - 1999 ، السابعة مساء : إن كنت كما تقول فلا تدخل فيمن أقصدهم ، فالكلام إذن ليس موجها إليك ! لكني أذكرك بما تناقلته بعض وسائل الإعلام والعهدة عليهم ! أن الرئيس خاتمي طبع قبلة على خد البابا وقال له ( أدع لي ) ! ! هل انتهت آيات طهران حتى يطلب الدعاء من كافر ، بل رأس الكفر ؟ ! ! هذا التصرف إن صح أضر على الإسلام من عشرات الصفحات التي ذكرت . . ! ! فتأمل ، هديت ! وكتب ( أبو المقداد ) بتاريخ 18 - 3 - 1999 ، الثامنة مساء : إلى عمار ، ماذا تقول في الصديق أبو ( كذا ) بكر رضي الله عنه ؟ ماذا تقول في الفاروق عمر رضي الله عنه ؟ ماذا تقول في ذي النورين عثمان رضي الله عنه ؟ ماذا تقول في كاتب الوحي معاوية رضي الله عنه ؟ ماذا تقول في الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنها ؟ ماذا تقول في أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها ؟
341
نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 341