نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 262
وما صدعة الإسلام من سيف خصمه * بأعظم مما بين أهليه واقع فكم سيف باغ حز أوداج دينه * بأفظع مما سيف ذي الشرك باخع هراشا على الدنيا وطيشا على الهوى * وذلك سم في الحقيقة ناقع وما حرش الأضغان في قلب مسلم * على مسلم إلا من النعي وازع ولو نصح القلبان لم يتباغضا * ولا ضام متبوع ولا ضيم تابع فيا ليت قومي يسمعون ويعون ، وما ذلك على الله بعزيز ( فالخير لا يزال في أمة محمد إلى أن تقوم الساعة ) فسيأتي اليوم الذي يفرح فيه المؤمنون الغيورون بنصر الله ، فتعود لهذه الأمة عزتها ويظهر دينها وتنعم البشرية بعدله وما ذلك على الله بعزيز . ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) . وكتب ( أبو القاسم ) بتاريخ 27 - 1 - 2000 ، الواحدة إلا ربعا ظهرا : أخي المسلم الغيور أوافقك الرأي ، فعندنا مواجهة اليهود وطردهم من بلداننا هو الأهم ، وكذلك النهوض ببلداننا الإسلامية وتوحيد كلمة المسلمين ، ولكن هناك قضايا نواجهها نحن الشيعة يجب أن لا نتجاهلها ، أنظر إلى شيعتنا في البحرين وفي الأحساء والقطيف وفي الدمام في المدينة المنورة ، إيران بأسرها مقاطعة من قبل بعض الدول الإسلامية لماذا كل هذا يحدث لنا ؟ ؟ أنا أقول لك ! ! لأننا شيعة ، فلكي نستطيع توحيد كلمة المسلمين يجب أن نرد على من يظلمنا فيقول : أنتم كفار ، يجب أن نرد ، أو يقول : أنتم عبدة قبور فنسكت ويحاربنا . . عن رأيي أقول شخصيا : أخيرا : الوهابيين إما أن تقبلوا بنا بما نحن عليه لنا مذهبنا ولكم مذهبكم ونظل إخوانا تحت راية الإسلام ، أو أن تقبلوا أن نرد على كل ما تزعمون
262
نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 262