نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 258
والآن أقترح عليكم اقتراحا : ما رأيكم أن نحصر النقاشات في الأمور التي نظن لو اقتنع بها الاثنى ( كذا ) عشري لترك الاثني عشرية وأصبح سنيا ؟ وكذلك الأمور التي تظنون لو اقتنع بها السني لترك السنة وأصبح اثني عشريا ؟ ونتجاهل بقية النقاشات والمواضيع الجانبية ، التي لو أقنعتونا ( كذا ) بها أو أقنعناكم بها ، لما غيرنا مذهبنا ولا غيرتم مذهبكم . إن اتفقنا على ذلك ، فهيا شاركوا معي في ذكر الأمور التي ينطبق عليها هذا الضابط . فكتب ( هادي 2 ) بتاريخ 21 - 8 - 1999 ، الخامسة والنصف مساء : الأخ مشارك ، النقطة الأولى الجديرة بالذكر هو ( كذا ) تعبيرك عنا بالإثنا ( كذا ) عشرية وهذا تعبير يدل على حسن نية وبادرة جيدة بعد أن كان التعبير بكلمة الروافض هو الساري على اللسان ، وما قلته وذكرته صحيح . . فالمبادرة إلى حوار حر ومفيد يكون في المسائل الرئيسة ، ومنها ينطلق البحث وأشير إلى أن أهم تلك المسائل هو : مسألة الإمامة والخلافة بعد النبي لمن تكون . . وما هو المعيار في شرعية الخلافة والإمامة . * *
258
نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 258