نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 25
فكتب ( التلميذ ) وهو شيعي : إلى المراقب الرابع . . . إن أكرمهم وأفضلهم عند الله أتقاهم ، وذلك استنادا لقوله تعالى : ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) فمن كان منهم لله أطوع ومنه أخوف وله أتقى ، فهو أفضل . الخطاب في الآية الكريمة موجه لجميع الناس لا فرق بينهم أبدا ، فالله سبحانه وعلا عنده مقياس واحد للمفاضلة بين بني البشر لا ثاني له ، وهو التقوى ، فالتقي هو الأفضل وهو القريب من ربه سبحانه وتعالى . ولا داعي يا أخي العزيز لإثارة مثل هذه الأسئلة فهي تبعد بين المسلمين أكثر مما تقرب ، نسأل الله لنا ولكم وللجميع الهداية والسلوك لطريق الحق . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . فأجابه ( المراقب الرابع ) بتاريخ 25 - 10 - 1998 : يا تلميذ : أقول لك من الأفضل أبو بكر أو عمر رضي الله عنهم وأرضاهم ، أم الخميني ؟ تقول لي إن أكرمهم عند الله أتقاهم ؟ ! ! والله لقد أضحكتني وشر البلية ما يضحك . وإني استحلفك بالله لو كنت مؤمنا حقا . . . هل ترى في أفضلية أبو ( كذا ) بكر وعمر رضي الله عنهم جدال أو نقاش ( كذا ) ؟ ولكن أقول : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . وكتب ( الذيب ) وهو سني ، بتاريخ 25 - 10 - 1998 : إخوة الإسلام الأعزاء ، ويا خير أمة أخرجت للناس سامحكم الله جميعا ، سواء كنتم كاثوليك أو بروتستانت ، عفوا سنة وشيعة ! والله ثم والله ثم والله أدمى قلبي وأحزنني بل وكاد يقتلني كلامكم وأنتم تتبادلون الشتائم والتكفير ،
25
نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 25