نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 245
ربما يهديه الله فيصبح من أعز أعزائك . قال علي عليه السلام : أحبب حبيبك هونا ما ، عسى أن يكون بغيضك يوما ما وأبغض بغيضك هونا ما ، عسى أن يكون حبيبك يوما ما . مع أجمل المنى وأرق تحياتي . وكتب ( شامس 22 ) بتاريخ 10 - 3 - 1999 ، التاسعة صباحا : أنا بالنسبة لي لا أجادلهم ليهتدوا ، أعرف ذلك من كتبهم أهل جدال ، ولكن كلما كثر جدالهم بما أنهم أهل تقيه ولف ودوران تطلع كلمة من هذا ، جملة من ذاك تفسر مقاصدهم وتوضح لمن لم تتضح له الأمور عقيدتهم وخططهم ونواياهم . مثل نيتهم للسني من أحاديثهم ، وفيها مثال للتقية عندهم اقلب عليه حائطا أو أغرقه في الماء ولا يشهد عليك أحد ، وبدد أمواله ، وهذا حديث من أحاديثهم تكرر كذا مرة وتجاهلوه وكذا مرة أعيده ويتجاهلونه ، والقصد أن هذا الحديث لم ينكره أحد منهم ، وهذا دليل على سوء نواياهم وأن لهم وجهين ، وكذلك من فتاوي الخوئي أن أذا صلى الشيعي في مسجد السنة وراء إمام سني هل تحسب له الصلاة ؟ وكانت الفتوى إذا كانت الصلاة بنية التقية فيحسب لك أجر الصلاة والتقية . بمعنى أن إذا صلى الشيعي بمسجد السنة ليس معناه أنه يحب السنة ، أو أنه يعترف بصلاتهم ، وهذا سابقا على الأقل لم يكن واضحا للسنة ، وليس مهما عندي الشيعة ، هم يرون ما يرون ، ولكن تتضح أمور وأمور لم تكن في الحساب وأكون شاكرا لهم لو استمروا بالجدل . * *
245
نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 245