نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 206
جاء فيها : ( أخي في الإسلام العاملي : بادئ ذي بدء أحيي فيك ردك الممتاز على الوهابي الذي أطلق لسان عنانه على الشيعة والصوفية يكفرهم تارة ويرميهم بالألقاب تارة أخرى . حقيقة أخي في الله أنا من السنة الأحناف ، ودرست في مدارس الوهابية ، وسمعتهم كيف يترحمون على يزيد بن معاوية ( . . . ) وكيف أنهم كانوا يقولون في الشيعة وفي الصوفية أقوالا بعيدة كل البعد عن منظور الأدب الإسلامي في الحوار ، وعرفت بطلان مذهبهم ، وقد كنت أسمع من والدي رحمه الله . . . وكيف أنهم قتلوا الكثير من الأحناف ضربا بالسياط في الحرم النبوي باتهامهم بالتصوف ، لا بارك الله فيهم ! المهم أخي العاملي ، لقد لمست في ردك على الوهابي مدى علمك ، وحقيقة هناك أسئلة تدور في ذهني منذ زمن ، وهي أنني بالفعل أريد أن أدرس المذهب الجعفري دراسة تريني الحق والحقيقة . . . هناك أسئلة كثيرة وأرجو منك أخي أن تساعدني في حلها . . . أرجو منك الرد سريعا وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين ) . انتهى . إن الوضع الطبيعي للإنسان الذي يعرف قدر نفسه أن يتحدث باسمه الشخصي ، أو باسم الذين يحمل أفكارهم وعقائدهم ، أما إذا كان يعتبرهم مشركين بسبب زيارتهم القبور وأمثالها ، فأقل ما يجب عليه أن يسكت عن الحديث باسمهم ! !
206
نام کتاب : الانتصار نویسنده : العاملي جلد : 1 صفحه : 206