نام کتاب : الأمثال في القرآن الكريم نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 134
وحاصل الآية : أن مثل من هداه الله بعد الضلالة ومنحه التوفيق لليقين الذي يميز به بين المحق والمبطل ، والمهتدي والضال ، - مثله - من كان ميتا فأحياه الله وجعل له نورا يمشي به في الناس مستضيئا به ، فيميز بعضه من بعض . هذا هو مثل المؤمن ، ولا يصح قياس المؤمن بالباقي على كفره غير الخارج عنه ، الخابط في الظلمات المتحير الذي لا يهتدي سبيل الرشاد . وفي الحقيقة الآية تشتمل على تشبيهين : الأول : تشبيه المؤمن بالميت المحيا الذي معه نور . الثاني : تشبيه الكافر بالميت الفاقد للنور الباقي في الظلمات ، والغرض أن المؤمن من قبيل التشبيه الأول ، دون الثاني .
134
نام کتاب : الأمثال في القرآن الكريم نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 134