نام کتاب : الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس نویسنده : الشيخ جلال الصغير جلد : 1 صفحه : 242
آباءنا وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب . قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تسخير ) . [1] وأخرى تجد الجماعة الكفارة هي الأخرى تتخذ من الجديد حجة لرفض القديم الإلهي : ( ولا تطع كل حلاف مهين . هماز مشاء بنميم . مناع للخير معتد أثيم . عقل بعد ذلك زنيم . أن كان ذا مال وبنين . إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ) . ( 2 ) وفي هذا الطرح القرآني لا تجد سلوكا ذرائعيا براجماتيا في القرآن ، فقد كان هذا ممكنا لو أننا فهمنا أن مسألة الجديد والقديم تمثل مشكلة معيارية في الفهم القرآني ، ولكنت القرن في حديثه المتفاوت هنا عن القديم والجديد حيث يمدح مرة ويذم في أخرى ، إنما يريد أن يشير - وبحق أن الجديد ليس مطلوبا لجدته ، كما أن القديم ليس مرفوضا لقدمه ، والعكس صحيح أيضا ، لأن قيمة الفكر ومعياره التفاضلي لا علاقة لها بطبيعة الوقت