نام کتاب : الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس نویسنده : الشيخ جلال الصغير جلد : 1 صفحه : 22
والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كيلا يطمعوا في الإسلام ، ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنا ، ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة . ( 1 ) وعليه فمن الواضح هنا أن مسألة الاستهداف وإن ارتبط شكلها بشخص معين أو تيار معين ، فليس هو المراد بذاته أو بشخصه ، وإنما المستهدف هو كل ما له علاقة بفكره ولونه الآيديولوجي كائنا من كان المتحدث بهذا الفكر . على أنه من المفترض أن كل صاحب فكرة حينما يطرح أفكاره في أي نمط من أنماط التواصل الجمعي ( 2 ) لديه ما يكفي من الاستعداد النفسي والذاتي لتلقي النقد
1 - الكافي 2 : 375 ح 4 . 2 - فكيف بك مع من لم يدع وسيلة من وسائل الاتصال الجمعي إلا واستخدمها للتبشير بأفكاره والدفاع عنها بأداء من الوسائل المقروءة مرورا بالمرئية والمسموعة والألكترونية ( الإنترنيت ) وانتهاء ببذل المال السخي لتجميع الأنصار أو لترهيب الخصم ؟ دون التورع من استخدام وسائل العنف تهديدا وتفنيدا أو تهديد الأعراض والمساس بها ! ! .
22
نام کتاب : الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس نویسنده : الشيخ جلال الصغير جلد : 1 صفحه : 22