نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار جلد : 1 صفحه : 303
نفهم الموضوع من خلال النصوص المتعلقة بالاصطفاء جملة ، مما يفرض علينا أن نبحث عن هؤلاء المصطفين في ضمن الذريات التي أخبرنا تعالى باصطفائها ، وهل من هذه الذريات المباركة في أمة القرآن إلا ذرية إبراهيم من ابنه إسماعيل عليهما السلام ، أي محمد وآله ( صلى الله عليه وآله ) ، والتي أخبرنا عنها تعالى * ( ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك . . ربنا وابعث فيهم رسولا منهم . . ) * فهذه الأمة المسلمة من ذرية إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام هم من آل إبراهيم الذين اصطفى على العباد وجعل فيهم النبوة والكتاب ، فإذا قال تعال لرسوله * ( والذي أوحينا إليك من الكتاب . . ) * وأردف * ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ) * فهمنا أن هؤلاء المصطفين من العباد هم هذه الأمة المسلمة من آل إبراهيم والذين بعث الله فيهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) من أنفسهم ، والذين أخبرنا بأنه قد جعل النبوة والكتاب في شجرتهم ، وليس عسيرا أن نعلم أن محمدا وآله ( صلى الله عليه وآله ) هم المعنيون من هذه الذرية في حقبة القرآن كما أوضحنا في شرح آية الشاهدية . على أننا إذا اتضح لنا المقصود من عبارة " الكتاب " فهمنا مزيدا من حقيقة الاصطفاء الرباني لوراثته . وراثة الكتاب : لقد أوفينا البحث في دلالة " الكتاب " أثناء تفسير آية * ( قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) * من خلال تفسير موضوعي
303
نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار جلد : 1 صفحه : 303