responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار    جلد : 1  صفحه : 297


* ( وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين ) * [1] .
* ( وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا ، قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال ، قال الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم ، والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم ) * [2] .
* ( قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين ) * [3] .
* ( إن الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس ، إن الله سميع بصير ) * [4] .
فالنصوص القرآنية كلها التي ذكرت الاصطفاء وأثبتته لبعض من عباد الله هي في مقام اختيار الأمثل .
وهناك نصوص أخرى ذكرت الاصطفاء في موضع النفي ، لكن تبقى تستبطن معنى اختيار الأفضل في معرض نفيه . فقوله تعالى * ( فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون ( 149 ) أم خلقنا الملائكة إناثا



[1] سورة آل عمران ، الآية 42 .
[2] سورة البقرة ، الآية 247 .
[3] سورة الأعراف ، الآية 144 .
[4] سورة الحج ، الآية 75 .

297

نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار    جلد : 1  صفحه : 297
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست