نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار جلد : 1 صفحه : 284
طهارة النفس ، فهي تقع بفعل الإنسان وبفعل الله لطفا به لما استحقه من فعل مقدماته ، والذين قضى الله تعالى بتطهيرهم بمحكم الكتاب هم محمد وآله ( صلى الله عليه وآله ) * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * فهؤلاء هم المطهرون الذين طهرهم الله تعالى بإذهاب الرجس عنهم وعصمتهم ، فهؤلاء هم الذين يدركون مضمون القرآن الكريم الذي في الكتاب المكنون عند الله ، أي يدركونه كما هو عند الله على حقيقة ما يريده تعالى لا بظنونهم خلافا لحال غيرهم من الناس . وهذا لا يعني أن من طهرت نفسه فسمى وجدانه وعقله لا يدرك من معاني القرآن الكريم ، بلى كلما كان الإنسان أطهر نفسا كان أقرب إلى ذلك ، لكن مدار النص أنه لا يدركه على سبيل الإحاطة والمطابقة لما هو المكنون عند الله إلا المطهرون ، الذين استحقوا هذا الوصف لكمال طهرهم بعصمتهم من الذنب والضلال . معنى حفظ القرآن : ولا بد لنا هنا من العودة إلى النظر في معنى حفظ القرآن الذي أخبرنا عنه تعالى في نصوص ثلاث هي : * ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) * و * ( إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون ) * و * ( بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ ) * .
284
نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار جلد : 1 صفحه : 284