responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار    جلد : 1  صفحه : 175


فانظر كيف أنه يحمل ذات الدلالات التي حملها لنا نص أولي الأمر :
وجوب التمسك بالكتاب والعترة ، ويفسر النص ذاته هذا التمسك بالملازمة وذلك بعدم التقدم والتأخر ، أي بالطاعة الشاملة التي تمثل الولاية العامة .
أن هذا السبيل عاصم من الضلال كليا ( لن تضلوا بعدي أبدا ) .
أن العترة كالقرآن لديهم علوم ليست لدى الأمة ، فهي والكتاب أعلم .
وأن هذه الولاية مستمرة إلى يوم القيامة .
وأنها بمنزلة الكتاب ، فلا تكون العصمة من الضلال إلا بهما معا .
فهذا كله يؤكد ما يظهر من نص أولي الأمر ، ويبين أن أولي الأمر الذين فرض تعالى ولايتهم العامة هم آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) تحديدا . ولا لبس في من هم الآل الأطهار ، بعد بيانات النبي ( صلى الله عليه وآله ) الوافرة في كثير من المناسبات كما سبق الذكر .
ثانيا : ( وليقتد بأهل بيتي من بعدي ، فإنهم عترتي ، خلقوا من طينتي ورزقوا فهمي وعلمي ) [1] . وفي روايات أخرى ( فإنهم لن يخرجوكم من هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة ) [2]



[1] كنز العمال ج 6 حديث رقم 3819 ، ومسند أحمد : 5 / 94 ،
[2] كنز العمال ( 12 ) الفصل الثاني في فضائل علي ،

175

نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار    جلد : 1  صفحه : 175
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست