responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي ( ع ) نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 180


أعدائهم ممن ناصبوهم كما مر ولكن مع كل ذلك فنحن لا ننكر ما ذكروا ونؤيد واقعيتها وهذه لا تنافي واقعة غدير خم فتلك في أسامة وبريدة إذا صحت كانت من رسول الله لها حالات خاصة بها فرد من أراد من مس كرامة الإمام على ذلك الذي أيدته الآيات والنصوص في يوم غديركم كما مر فكان خليفة بعد رسول الله ومولى كل مسلم فالأولى إعلان من رسول الله بصورة خاصة لأفراد معدودين .
وهذه تؤيدها نصوص من الكتاب والسنة لحد التواتر الذي لا يمكن بصورة من الصور إنكارها أو تشويه جانب منه إبلاغ لكافة المسلمين من أقصى بلاد الإسلام والأمة الإسلامية من أقصاها إلى أقصاها الزم بها ولاية علي وإمامته وخلافته على رقاب الخلق وكل من خالفه خالف الله ورسوله ، وقد أثبتنا ذلك في اللائحة ليوم الغدير .
وأخرج شيخ الإسلام الحمويني في حديث احتجاج علي أيام عثمان قوله بعد خطبة رسول الله " إلى أن قال فقال سلمان يا رسول الله ولاء كماذا ؟ قال : قال : ولاء كولاي ، من كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به من نفسه .
وفي حديث السيد الهمداني في ( مودة القربى ) قال ( رسول الله ) معاشر الناس ؟ أليس الله أولى بي من نفسي يأمرني وينهاني ما لي على الله أمر ولا نهي فقالوا : بلى يا رسول الله قال : من كان الله وأنا مولاه فهذا علي مولاه يأمركم وينهاكم ما لكم عليه من أمر ولا نهي ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله اللهم أنت شهيد عليهم إني قد بلغت ونصحت . كما خرج ذلك المغني القرشي علي بن حميد في شمس الأخبار ص 38 نقلا عن سلوة العارفين .
رد اللائحة الأولى في أن آية الولاية نزلت في علي

180

نام کتاب : الإمام علي ( ع ) نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 180
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست