responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام علي ( ع ) نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 102


ومن الطلقاء وممن لم يدخل الإيمان في نفوسهم ومنعوا منعا باتا الأحاديث والروايات النبوية بحجة انشغالهم بالفتوح وأرسلوا أقطاب الصحابة في الحروب وأعلنوا لهم الامتناع البات من التحدث عن السنن والأحاديث النبوية بحجة أن القرآن وحده الذي يجب أن يلهيهم في القراءة وحبسوا الباقين في المدينة والويل لمن خالف في التحدث أو صيرت له نفسه الخروج من المدينة فهم تحت كابوس وأنى لهم بالحرية البدنية أو الفكرية والتحدث عما ابتدعوه وارتؤوه وعملوه فلا ترى لأحد الحق السؤال عن تفسير سورة جهلها الخليفة أو تمس بكرامته أو تعبر عما يناقض أغراضه سيان منها في زمن أبو بكر أو عمر بن الخطاب ولسوف تجدون شرح ذلك مفصلا بعد هذا وترون كيف طحنت الحروب أعظم الصحابة الحاملين لأهم السنن النبوية وأحاديثه وأبعدوا المؤمنين منهم وسحقوهم شر سحقة أمثال أبو ذر وعمار والمقداد والأنصار . وفسحوا المجال لبني معيط وآل أمية وبني مروان وأعوانهم ليتسنموا الخلافة أولئك الطلقاء أعداء الله ورسوله وأطلقوا أيديهم بقتل الأئمة البررة والصحابة والمؤمنين وموالي آل محمد بأسماء ما خلق الله لها من سلطان وبعد تشجيع كل من سولت له طمعا للمال والمنصب لطمس الحقائق وترويج الأكاذيب والأباطيل وقلب الواقع ونسب فضائل آل محمد وأنصارهم لآل أمية وآل معيط ومن بعدها لعثمان ثم لعمر وأبو بكر أولئك الذين غصبوها وقضوا على الأسس المتينة والوصايا القيمة التي أمر بها الله ورسوله في الثقلين وفي تسيير هذا الدين وزجوا وقووا أعداء آل محمد من معاوية ومروان فذويهم وحرموا الناس من علي وأتباعه منبع الفضل والكرامة والعلم والعدالة والحق وبنيه وأتباعه وهذا يذكرنا بما لحق الإنسانية من الحيف يوم أمر عمر بحرق مكتبة الإسكندرية العظيمة ومكتبات بلاد كسرى التي سوف يرد تفصيلها فقضى بذلك على نتائج الأدمغة المفكرة من

102

نام کتاب : الإمام علي ( ع ) نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 102
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست