responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام الحسين في أحاديث الفريقين نویسنده : السيد علي الأبطحي    جلد : 1  صفحه : 97


< فهرس الموضوعات > ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شرافة الحسين عليه السلام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > استجارة رجل مذنب بالله وبالحسن والحسين وجعلهما شفيعا ونزول آية " ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول " وعفو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنه < / فهرس الموضوعات > [136] ذكر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شرافة الحسين ( عليه السلام ) المولى علي المتقي الهندي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أيها الناس ألا أخبركم بخير الناس جدا وجدة ، ألا أخبركم بخير الناس عما وعمة ، ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالة ، ألا أخبركم بخير الناس أبا وأما ؟ الحسن والحسين جدهما رسول الله ، وجدتهما خديجة بنت خويلد ، وأمهما فاطمة بنت رسول الله ، وأبوهما علي بن أبي طالب ، وخالهما القاسم ابن رسول الله ، وخالاتهما زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله ، وجدهما في الجنة وأبوهما في الجنة وأمهما في الجنة وعمهما في الجنة وعمتهما في الجنة وخالاتهما في الجنة وهما في الجنة ومن أحبهما في الجنة ( طب وابن عساكر عن ابن عباس ) [1] .
[137] استجارة رجل مذنب بالله وبالحسن والحسين وجعلهما شفيعا ونزول آية { ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول . . . } وعفو رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عنه إسماعيل بن زيد [ بريد - ابن شهرآشوب ] بإسناده عن محمد بن علي ( عليهما السلام ) أنه قال : أذنب رجل في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فطلب فتغيب حتى وجد الحسن والحسين ( عليهما السلام ) في طريق خال فأخذهما ، فاحتملهما على عاتقه وأتى بهما إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله إني مستجير بالله وبهما .
فضحك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى رد يده إلى فمه ، ثم قال للرجل : اذهب ، فأنت طليق .



[1] كنز العمال : 13 / 103 ط حيدر آباد الدكن ، إحقاق الحق : 10 / 726 .

97

نام کتاب : الإمام الحسين في أحاديث الفريقين نویسنده : السيد علي الأبطحي    جلد : 1  صفحه : 97
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست