نام کتاب : الإمام الحسين في أحاديث الفريقين نویسنده : السيد علي الأبطحي جلد : 1 صفحه : 418
الكتاب } فهو النبوة { والحكمة } فهم الحكماء من الأنبياء من الصفوة ، وأما الملك العظيم فهو الأئمة الهداة من الصفوة [1] . حديث أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) 1 - أخبرنا أبو نصر محمد بن عبد الواحد بن أحمد الحباني ، أخبرنا أبو محمد بن أحمد بن أبي حامد الشيباني ، أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن علي الباشاني ، قال : حدثني الفضل بن شاذان ، عن محمد بن أبي عمر الأزدي الثقة المأمون ، عن هشام بن الحكم ، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) في قوله : { وآتيناهم ملكا عظيما } قال : جعل فيهم أئمة من أطاعهم فقد أطاع الله ، ومن عصاهم فقد عصى الله [2] . وأخرجه أيضا ابن المغازلي [3] وابن حجر [4] والعلامة الآمرتسري [5] . 2 - العياشي : عن داود بن فرقد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) وعنده إسماعيل ابنه يقول : { أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله } الآية قال : فقال : الملك العظيم افتراض الطاعة ، قال : { فمنهم من آمن ومنهم من صد عنه } قال : فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنما هو فمن هؤلاء ولد إبراهيم من آمن بهذا ومنهم من صد عنه [6] . أقول : تقدم ذيل صدر الآية : { أم يحسدون الناس على ما آتاهم } أحاديث
[1] تفسير العياشي : 1 / 247 الحديث 161 ، تفسير البرهان : 1 / 378 الحديث 26 . [2] شواهد التنزيل : 1 / 146 الحديث 199 . [3] مناقب ابن المغازلي : الحديث 317 ، تفسير البرهان : 1 / 379 . [4] الصواعق : 93 . [5] أرجح المطالب : 76 . [6] تفسير العياشي : 1 / 248 الحديث 162 ، تفسير البرهان : 1 / 378 .
418
نام کتاب : الإمام الحسين في أحاديث الفريقين نویسنده : السيد علي الأبطحي جلد : 1 صفحه : 418