نام کتاب : الإمام الحسين في أحاديث الفريقين نویسنده : السيد علي الأبطحي جلد : 1 صفحه : 405
وخزان علمي وسادة أهل السماء وسادة أهل الأرض ، هؤلاء الهداة المهتدين والمهتدى بهم ، من جاءني بولايتهم أوجبتهم جنتي وأبحتهم كرامتي ، ومن جاءني بعداوتهم أوجبتهم ناري وبعثت عليهم عذابي . ثم قال ( عليه السلام ) : نحن أصل الإيمان بالله وملائكته ، وتمامه منا والرقيب على خلق الله ، وبه سداد أعمال الصالحين ، ونحن قسم الله الذي يسأل به ، ونحن وصية الله في الأولين ووصيته في الآخرين ، وذلك قول الله - جل جلاله - { اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا } [1] . 3 - محمد بن يعقوب بإسناده عن الوشاء ، عن محمد بن الفضيل الصيرفي ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إن رحم آل محمد الأئمة لمعلقة بالعرش تقول : اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني ، ثم هي جارية في أرحام المؤمنين ، ثم تلا هذه الآية : { واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام } [2] . 4 - الحسكاني : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمران المرزباني : أن علي بن محمد بن عبيد الله الحافظ قال : حدثني الحسين بن الحكم الحبري ، أخبرنا حسن بن حسين ، عن حبان ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس : { واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام } نزلت في رسول الله وأهل بيته وذوي أرحامه وذلك أن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا ما كان من سببه ونسبه { إن الله كان عليكم رقيبا } يعني حفيظا [3] . 5 - ابن شهرآشوب : عن المرزبان بإسناده عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن
[1] تفسير الفرات : 35 . [2] أصول الكافي : 2 / 155 الحديث 22 ، تفسير البرهان : 1 / 338 الحديث 3 . [3] شواهد التنزيل : 1 / 135 الحديث 186 .
405
نام کتاب : الإمام الحسين في أحاديث الفريقين نویسنده : السيد علي الأبطحي جلد : 1 صفحه : 405