نام کتاب : الإمام الحسين في أحاديث الفريقين نویسنده : السيد علي الأبطحي جلد : 1 صفحه : 235
هبتهما ونكثا عهدهما وقد أقررت أن قوله تعالى { لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم } غير منسوخة فأطرق أبو حنيفة ثم قال : لم يكن له ولا لهما خاصة ولكنهما نظرا في حق عايشة وحفصة فاستحقا الدفن في ذلك الموضع لحقوق ابنتيهما . فقال له فضال : أنت تعلم أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مات عن تسع حشايا ، وكان لهن الثمن لمكان ولده فاطمة فإذا لكل واحدة منهن تسع الثمن ، ثم نظرنا في تسع الثمن فإذا هو شبر [ في شبر ] والحجرة كذا وكذا طولا وعرضا ، فكيف يستحق الرجلان أكثر من ذلك ؟ وبعد فما بال عايشة وحفصة ترثان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وفاطمة بنته منعت الميراث ؟ فالمناقضة في ذلك ظاهرة من وجوه كثيرة ، فقال أبو حنيفة : نحوه عني فإنه رافضي خبيث [1] . 15 - الصدوق : ابن الوليد ، عن ابن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الحسين بن علي ( عليهما السلام ) أراد أن يدفن الحسن بن علي مع رسول الله وجمع جمعا فقال رجل سمع الحسن بن علي ( عليهما السلام ) : قولوا للحسين أن لا يهريق في دما ، لولا ذلك ما انتهى الحسين ( عليه السلام ) حتى يدفنه مع رسول الله وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أول امرأة ركبت البغل بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عايشة جاءت إلى المسجد فمنعت أن يدفن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) [2] . 16 - الطبري : إن الحسين ( عليه السلام ) تكفل أمر جنازة الحسن ، فلما فرغ من أمره صلى عليه وسار بنعشه يريد قبر جده رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ليدفنه معه ، فبلغ ذلك