responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام الحسين في أحاديث الفريقين نویسنده : السيد علي الأبطحي    جلد : 1  صفحه : 225


أن يدفن معه ، قالت : وكيف ألحقه ؟ قال : اركبي بغلتي هذه فنزل عن بغلته وركبتها ، وكانت تؤز [1] الناس وبني أمية على الحسين ( عليه السلام ) وتحرضهم على منعه مما هم به ، فلما قربت من قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكان قد وصلت جنازة الحسن ( عليه السلام ) فرمت بنفسها عن البغلة وقالت : والله لا يدفن الحسن هيهنا أبدا أو تجز هذه - وأومت بيدها إلى شعرها - فأراد بنو هاشم المجادلة ، فقال الحسين ( عليه السلام ) : " الله الله لا تضيعوا وصية أخي واعدلوا به إلى البقيع فإنه أقسم علي إن أنا منعت من دفنه مع جده ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن لا أخاصم فيه أحدا وأن أدفنه بالبقيع مع أمه ( عليه السلام ) " فعدلوا به ودفنوه بالبقيع معها فقام ابن عباس - ( رضي الله عنه ) - وقال : يا حميراء ليس يومنا منك بواحد ، يوم على الجمل ويوم على البغلة ، أما كفاك أن يقال : يوم الجمل حتى يقال : يوم البغل ؟ يوم على هذا ويوم على هذا ، بارزة عن حجاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تريدين إطفاء نور الله والله متم نوره ولو كره المشركون ، إنا لله وإنا إليه راجعون فقالت له : إليك عني واف لك ولقومك [2] .
3 - اليعقوبي : عندما منع مروان ومن معه عن دفن الحسن ( عليه السلام ) ، اجتمع مع الحسين بن علي جماعة من الناس فقالوا له : دعنا وآل مروان ، فوالله ما هم عندنا كأكلة رأس ، فقال : " إن أخي أوصاني أن لا أريق فيه محجمة دم [3] .
4 - ابن أبي الحديد : روى المدائني ، عن جويرية بن أسماء قال : لما مات الحسن ( عليه السلام ) أخرجوا جنازته فحمل مروان بن الحكم سريره ، فقال له الحسين ( عليه السلام ) :
تحمل اليوم جنازته وكنت بالأمس تجرعه الغيظ ! قال مروان : نعم كنت أفعل ذلك بمن يوازن حلمه الجبال [4] .



[1] أزه على كذا : أعزاه به وحمله عليه - الشئ : أضاف بعضه إلى بعض .
[2] عيون المعجزات : 62 ، عوالم العلوم : 16 / 293 الحديث 8 .
[3] تاريخ اليعقوبي : 2 / 225 .
[4] شرح نهج البلاغة : 16 / 13 ، بحار الأنوار : 44 / 145 ، عوالم العلوم : 16 / 289 .

225

نام کتاب : الإمام الحسين في أحاديث الفريقين نویسنده : السيد علي الأبطحي    جلد : 1  صفحه : 225
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست