responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام الحسين في أحاديث الفريقين نویسنده : السيد علي الأبطحي    جلد : 1  صفحه : 158


< فهرس الموضوعات > أول فتح ببركة الحسين عليه السلام في حرب الصفين وبكاء أمير المؤمنين عليه السلام واخباره بشهادة الحسين عطشانا < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الإمام الحسين في الصفين وكشف خديعة عبد الله بن عمر وكلامه عليه السلام في كفر أبي سفيان ومعاوية < / فهرس الموضوعات > [16] أول فتح ببركة الحسين ( عليه السلام ) في حرب الصفين وبكاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وإخباره بشهادة الحسين عطشانا العلامة المجلسي : روي في الكتب المعتبرة عن لوط بن يحيى ، عن عبد الله بن قيس ، قال : كنت مع من غزى مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في صفين ، وقد أخذ أبو أيوب الأعور السلمي الماء وحرزه عن الناس ، فشكى المسلون العطش ، فأرسل فوارس على كشفه ، فانحرفوا خائبين ، فضاق صدره ، فقال له ولده الحسين ( عليه السلام ) : " امضي إليه يا أبتاه ؟ " فقال : إمض يا ولدي ، فمضى مع فوارس فهزم أبا أيوب عن الماء ، وبنى خيمته وسط فوارسه ، وأتى إلى أبيه وأخبره ، فبكى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقيل له : ما يبكيك يا أمير المؤمنين ؟ وهذا أول فتح ببركة الحسين ( عليه السلام ) ، فقال : " ذكرت أنه سيقتل عطشانا بطف كربلا ، حتى ينفر فرسه ويحمحم ويقول : الظليمة الظليمة لأمة قتلت ابن بنت نبيها [1] .
[17] الإمام الحسين ( عليه السلام ) في الصفين وكشف خديعة عبد الله بن عمر وكلامه ( عليه السلام ) في كفر أبي سفيان ومعاوية ابن الأعثم : أرسل عبد الله بن عمر بن الخطاب إلى الحسين بن علي ( عليهما السلام ) في صفين إن لي إليك حاجة فالقني إذا شئت حتى أخبرك ، فخرج إليه الحسين ( عليه السلام ) حتى واقفه وظن أنه يريد حربه ، فقال له ابن عمر : إني لم أدعك إلى الحرب ولكن اسمع مني فإنها نصيحة لك ، فقال الحسين ( عليه السلام ) : " قل ما تشاء " فقال : إعلم أن أباك قد وتر



[1] المنتخب الطريحي : 2 / 200 ، بحار الأنوار : 44 / 266 ، عوالم العلوم : 17 / 149 .

158

نام کتاب : الإمام الحسين في أحاديث الفريقين نویسنده : السيد علي الأبطحي    جلد : 1  صفحه : 158
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست