نام کتاب : الإمام الحسين في أحاديث الفريقين نویسنده : السيد علي الأبطحي جلد : 1 صفحه : 133
ثم أغمي على رسول الله ساعة ثم أفاق فقال : يا حسين إن لي ولقاتلك يوم القيامة مقاما بين يدي ربي خصومة وقد طابت نفسي إذ جعلني الله خصما لمن قاتلك يوم القيامة . . . يا بني فهذا حديث ابن عباس وأنا أحدثك عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : أتاني جبرئيل فقال : يا محمد إن أمتك تقتل ابنك حسينا وقاتله لعين هذه الأمة ، ولقد لعن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قاتل حسين مرارا ، فانظر يا بني ، ثم انظر أن تتعرض له بأذى فإنه مزاج ماء رسول الله . . . [1] . 2 - حديث مرسل 1 - إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما احتضر دعا بالحسن والحسين ( عليهما السلام ) فوضعهما على وجهه ، وجعل يقبلهما حتى أغمي عليه فأخذهما علي ( عليه السلام ) عن وجهه ففتح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عينيه ، وقال لعلي ( عليه السلام ) : دعهما يستمتعان مني وأستمتع منهما فإنه سيصيبهما بعدي إثرة . أراد بالإثرة ما استأثر به أهل التغلب من حقهما ، فأخذوه ولأنفسهم فأثروه به عليهما إثرة بغير حق [2] . 2 - الطريحي : روي أنه لما ثقل رسول الله في مرضه والبيت غاص بمن فيه قال : ادعوا إلي الحسن والحسين قال : فجعل يلثمهما حتى أغمي عليه قال : فجعل علي يرفعهما عن وجه رسول الله ففتح النبي عينيه وقال : دعهما يتمتعان مني وأتمتع منهما فإنهما سيصيبهما بعدي إثرة ، ثم قال : أيها الناس قد خلفت فيكم كتاب الله وسنتي وعترتي أهل بيتي فالمضيع لكتاب الله كالمضيع لسنتي والمضيع لسنتي كالمضيع لعترتي [3] .
[1] مقتل الحسين : 1 / 173 ط الغري ، إحقاق الحق : 11 / 329 و 365 إلى 368 . [2] شرح الأخبار : 3 / 100 . [3] منتخب الطريحي : 16 و 88 .
133
نام کتاب : الإمام الحسين في أحاديث الفريقين نویسنده : السيد علي الأبطحي جلد : 1 صفحه : 133