responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإلهيات نویسنده : شيخ حسن محمد مكي العاملي    جلد : 1  صفحه : 738


قابليته لأن تنزل عليه تلك الهداية ، لأنه قد استفاد من كل من الهداية التكوينية والتشريعية العامتين ، فاستحق بذلك العناية الزائدة .
كما أن عدم شمولها لصنف خاص ما هو إلا لأجل اتصافهم بصفات رديئة لا يستحقون معها تلك العناية الزائدة .
ولأجل ذلك نرى أنه سبحانه بعدما يقول : * ( فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء ) ، يذيله بقوله : * ( وهو العزيز الحكيم ) * [1] ، مشعرا بأن الاضلال والهداية كانا على وفاق الحكمة ، فهذا استحق الاضلال وذاك استحق الهداية .
بقي هنا سؤال ، وهو إن هناك جملة من الآيات تعرب عن عدم تعلق مشيئته سبحانه بهداية الكل ، قال سبحانه : * ( ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين ) * [2] .
وقال سبحانه : * ( ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا ) * [3] .
وقال سبحانه : * ( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا ) * [4] .
وقال سبحانه : * ( وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء الله لهداكم أجمعين ) * [5] .
وقال سبحانه : * ( ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ) * [6]



[1] سورة إبراهيم : الآية 4 .
[2] سورة الأنعام : الآية 35 .
[3] سورة الأنعام : الآية 107 .
[4] سورة يونس : الآية 99 .
[5] سورة النمل : الآية 9 .
[6] سورة السجدة : الآية 13 .

738

نام کتاب : الإلهيات نویسنده : شيخ حسن محمد مكي العاملي    جلد : 1  صفحه : 738
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست