responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإلهيات نویسنده : شيخ حسن محمد مكي العاملي    جلد : 1  صفحه : 431


الأول : إن العرب الجاهليين الذين نزل القرآن في أوساطهم وبيئاتهم ، بل كان الوثنيين وعبدة الشمس والكواكب والجن ، كانوا يعتقدون بألوهية معبوداتهم ، ويتخذونها آلهة صغيرة ، وفوقها الإله الكبير الذي نسميه ب‌ " الله " سبحانه وتعالى .
الثاني : إن العبادة عبارة عن القول أو العمل الناشئين من الاعتقاد بألوهية المعبود ، وإنه ما لم ينشأ الفعل أو القول من هذا الاعتقاد ، فلا يكون الخضوع أو التعظيم والتكريم عبادة .
أما الأمر الأول فيدل عليه آيات كثيرة نشير إلى بعضها ، يقول سبحانه :
* ( الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون ) * [1] .
* ( والذين يدعون مع الله إلها آخر ) * [2] .
* ( واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا ) * [3] .
* ( أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى ) * [4] .
* ( وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة ) * [5] فهذه الآيات تشهد على أن دعوة المشركين كانت مصحوبة بالاعتقاد بألوهية أصنامهم وقد فسر الشرك في بعض الآيات ب‌ " اتخاذ الإله مع الله " ، وذلك في قوله سبحانه : * ( وأعرض عن المشركين * إن كفيناك المستهزئين * الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون ) * [6]



[1] سورة الحجر : الآية 96 .
[2] سورة الفرقان : الآية 68 .
[3] سورة مريم : الآية 81 .
[4] سورة الأنعام : الآية 19 .
[5] سورة الأنعام : الآية 74 .
[6] سورة الحجر : الآيات 94 - 96 .

431

نام کتاب : الإلهيات نویسنده : شيخ حسن محمد مكي العاملي    جلد : 1  صفحه : 431
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست