نام کتاب : الألفين نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 18
* ( أشعاره ) * قد سمعت من صاحب الرياض أنه وصفه بالشاعر الماهر ، ولم نجد له في كتب التراجم شعرا غير ما ذكره صاحب الروضات ، قال : أتفق لي العثور في هذه الأواخر على مجموعة من ذخائر أهل الاعتبار ولطائف آثار فضلاء الأدوار فيها نسبة هذه الأشعار الأبكار إليه : ليس في كل ساعة أنا محتاج * ولا أنت قادر أن تنيلا فاغتنم حاجتي ويسرك فاحرز * فرصة تسترق فيها الخليلا وقال : وله أيضا ما كتبه إلى العلامة الطوسي مسترخصا للسفر إلى العراق من السلطانية : محبتي تقتضي مقامي * وحالتي تقتضي الرحيلا هذان خصمان لست أقضي * بينهما خوف أن أميلا ولا يزالان في اختصام * حتى نرى رأيك الجميلا وكتب إلى الشيخ تقي الدين ابن تيمية بعد ما بلغه أنه رد على كتابه في الإمامة ووصل إليه كتابه أبياتا أولها : لو كنت تعلم كل ما علم الورى * طرا لصرت صديق كل العالم لكن جهلت فقلت إن جميع من * يهوي خلاف هواك ليس بعالم [1] ولد رضوان الله تعالى عليه في التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة 648 ، وتوفي في يوم السبت الحادي والعشرين من محرم الحرام
[1] ذكرها أيضا العسقلاني في الدرر الكامنة ج 2 ص 71 .
18
نام کتاب : الألفين نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 18