نام کتاب : الأعلام من الصحابة والتابعين نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 70
ويقتل بها خير الآخرين [1] . ومرت السنين تتوالى ، ومات خليفة وقام خليفة حتى جاء عهد يزيد الطاغية ، فكانت ثورة الإمام الحسين الخالدة . . . وبينما الحسين في طريقه إلى كربلاء إذ به ينزل على ماء ويخيم مع أهله هناك ، وكان زهير بن القين قادما من الحجاز بعد أن أنهى مناسك حجه فيه ، فنزل بالقرب من الحسين وكان عثماني العقيدة منحرفا عن أهل البيت ( عليهم السلام ) إلا أن الماء جمعهم في ذلك المكان ، وعلم الحسين به فاستدعاه ذات يوم . فشق عليه ذلك ، ثم أجابه على كره ، فلما عاد من عنده نقل ثقله إلى ثقل الحسين ، ثم قال لأصحابه : من أحب منكم أن يتبعني ، وإلا فإنه آخر العهد ، وسأحدثكم حديثا : غزونا بلنجر ففتح علينا وأصبنا غنائم ففرحنا ، وكان معنا سلمان الفارسي ، فقال لنا : إذا