نام کتاب : الأعلام من الصحابة والتابعين نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 66
نصره واخذل من خذله " [1] . والذي يظهر من بعض النصوص حول هذا الموضوع أنه كان ( سلمان ) أول من دعا المسلمين لمبايعة أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ، كما روي ذلك عن جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : خطب الناس سلمان الفارسي ( رحمة الله عليه ) بعد أن دفن النبي ( صلى الله عليه وآله ) بثلاثة أيام ، فقال : ألا أيها الناس ، إسمعوا عني حديثي ، ثم اعقلوه عني ، ألا وأني أوتيت علما كثيرا ، فلو حدثتكم بكل ما أعلم من فضايل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) لقالت طائفة منكم : هو مجنون . وقالت طائفة أخرى : اللهم اغفر لقاتل سلمان . ألا إن لكم منايا تتبعها بلايا ، ألا
[1] راجع الأحاديث التي فصلناها في الجزء الأول والثاني من كتابنا " علي في الكتاب والسنة " وفي الجزء الأول من " موسوعة المصطفى والعترة " .
66
نام کتاب : الأعلام من الصحابة والتابعين نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 66