نام کتاب : الأعلام من الصحابة والتابعين نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 41
فقال سلمان : أنا عبد الله كنت ضالا فهداني الله بمحمد ، وكنت عائلا فأغناني الله بمحمد ، وكنت مملوكا فأعتقني الله بمحمد ، فهذا حسبي ونسبي يا عمر [ فما حسبك ونسبك أنت ] ؟ فخرج رسول الله فذكر له سلمان ما قال عمر وما أجابه به ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) يا معشر قريش إن حسب المرء دينه ، ومروءته خلقه ، وأصله عقله ، وقال تعالى في محكم كتابه المجيد : * ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) * [1] . ثم أقبل على سلمان فقال له أنت ليس لأحد من هؤلاء عليك فضل إلا بتقوى الله عز وجل فمن كنت أتقى منه فأنت أفضل منه . روي عنه ( صلى الله عليه وآله ) : " لو كان الدين في الثريا لناله رجل