responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإسلام والشيعة الإمامية في أساسها التاريخي نویسنده : محمود الشهابي الخراساني    جلد : 1  صفحه : 9


ويظهرون أقبح القول . ورجع عبد الله بن أبي إلى ابنه ، وهن جريح ، فبات يكوى - الجراحة بالنار ، حتى ذهب عامة الليل وأبوه يقول : ما كان خروجك مع محمد إلى هذا الوجه برأي ، عصاني محمد ! وأطاعني الولدان ، والله لكأني أنظر إلى هذا .
فقال ابنه : الذي صنع الله لرسوله ، وللمسلمين ، خيرا إن شاء الله .
" قال ( يعني الواقدي ) :
" وأظهرت اليهود ، القول السيئ وقالوا : ما محمد إلا طالب ملك .
ما أصيب هكذا نبي قط في بدنه ، وأصيب في أصحابه .
" وجعل المنافقون يخذلون عن رسول الله وأصحابه ويأمرونهم بالتفرق عنه ، وقالوا لأصحاب النبي ( ص ) : لو كان من قتل منكم عندنا ما قتل .
" حتى سمع عمر بن الخطاب ذلك في أماكن ، فمشى إلى رسول الله يستأذنه في قتل من سمع ذلك منهم من اليهود والمنافقين . فقال ( ص ) : يا عمر إن الله مظهر دينه ، ومعز نبيه . ولليهود ذمه فلا أقتلهم !
" قال : فهؤلاء المنافقون يا رسول الله يقولون .
" فقال ( ص ) : أليس يظهرون شهادة أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ؟
" قال : بلى ، وإنما يفعلون تعوذا من السيف ، وقد بان لنا أمرهم ، وأبدى الله أضغانهم .
فقال ( ص ) : إني نهيت عن قتل من قال : لا إله إلا الله محمد رسول الله يا ابن الخطاب " هذا ما أراد الله من نبي الإسلام ، وممن آمن به ، وآمن برسوله ، واتبع دينه ، فعلى ماذا يصح أن يحمل ما صدر عن بعض المسلمين باسم الإسلام ، وحفظ الشرع ورعاية الدين ، بالنسبة إلى إخوانهم من التكفير والتوهين ، وجر البلاء ، وسفك الدماء وإهلاك النفوس وحرق البيوت والتخريب ؟

9

نام کتاب : الإسلام والشيعة الإمامية في أساسها التاريخي نویسنده : محمود الشهابي الخراساني    جلد : 1  صفحه : 9
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست