responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإسلام والشيعة الإمامية في أساسها التاريخي نویسنده : محمود الشهابي الخراساني    جلد : 1  صفحه : 32


فقد أكثر الوقيعة في أهل الدين ، واستطان على كثير من أئمة الشافعيين والحنفيين ، ومال فأفرط على الحشوية . . . هذا وهو الحافظ المدرة 1 ، والإمام المبجل ، فما ظنك بعوام المؤرخين ؟ " فقد تعصب السبكي نفسه للإمام الشافعي تعصبا مفرطا وكأنه للحب صار أصم وأعمى كما سنورد كلامه السخيف وسترى .
وملخص ما جاء به في مقام تعريف الشافعي أنه أتى أولا بأخبار مسندا من هذا القبيل : " الناس تبع لقريش في الخير والشر " و " إن لله حرمات ثلاثا من حفظهن حفظ الله له أمر دينه ودنياه ومن ضيعهن لم يحفظه الله له شيئا . قيل :
وما هي يا رسول الله ؟ قال : حرمة الإسلام ، وحرمتي ، وحرمة رحمي " و " ألا من آذى قرابتي فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ، عز وجل ، " و " من أحب قريشا أحبه الله ومن أبغض قريشا أبغضه الله " و " كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي " و " إنما نحن وبنو المطلب هكذا " وشبك بين إصبعه . و " إنما نحن وبنو هاشم شئ واحد ثم أتى بأخبار في " موالاة قريش " و " أن الأئمة من قريش " و " لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي في الناس اثنان " .
وبعد ذلك ادعى أن تلك الأخبار بعمومها ، صدرت للدلالة على إمامة " أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي المكي " وقال : " تكفي ( أي هذه الأخبار في عظمة مقامه " .
ثم بحث عن أمه فاطمة ، وإنها هي من أحفاد حسين بن علي بن أبي طالب أو من قبيلة أزد ، أو من قبيلة أسد ، وتجشم لإثبات قول الأول كي يثبت شرفه من حيث الانتساب بآل بيت الرسول أيضا .
ثم استنتج من تلك المقدمات إن " الإمام القرشي ، الذي لا يختلف عاقلان في أنه من قريش ، هو الشافعي ، رضي الله عنه ، فهو المشهود له بالإمامة ، بل بانحصار


1 - " المدرة " جمع " مداره " : السيد وزعيم القوم والمتكلم عنهم "

32

نام کتاب : الإسلام والشيعة الإمامية في أساسها التاريخي نویسنده : محمود الشهابي الخراساني    جلد : 1  صفحه : 32
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست