responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإسلام والشيعة الإمامية في أساسها التاريخي نویسنده : محمود الشهابي الخراساني    جلد : 1  صفحه : 25


فارسي ، لا نعرف مؤلفه ، ولا تعلم غرضه ، ولا تدري حد اطلاعه وعلمه ، ولا حد معرفة المترجم وإحاطته على ما ترجم ، ثم تستند إليه ، وتذكرة في مثل هذا المؤتمر - العظيم ، الغاص بالعلماء الكبار ، من جميع ممالك العالم وتمام الأقطار ؟
- 12 - انعقد أيضا مؤتمر إسلامي في عام 1382 ه‌ . ق ببيت المقدس ، وكان المؤتمر مخصوصا بالوفود من خصوص البلاد الإسلامية ، وكانت الكلمات الملقاة ، في كل - الخطابات ، حول قضية " الجزائر " وقضية " فلسطين " ، وفي ما ألقيت من الخطاب قلت بعد الحمد والتصلية :
" روينا بالإسناد الموثق ( عن طرق متعددة ) عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن آبائه عن جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من أصبح ولا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم " ونحن وأنا تابعوا الإمام مهتمون غاية الاهتمام بأمر الجزائر المظلومة ، فلسطين المغصوبة ، وتابع لكم في ما ترون لحل هذه المشكلة المؤسفة ولكني ، وأنا من المسلمين ، لي ما لهم وعلي ما عليهم ، أعتقد أنه يجب علي أن أشير هنا ما يهم الإسلام والمسلمين جميعا ، وهو أنه لما دعاني في إيران ، الزعيم الأكبر ، البروجردي ، ( قدس سره ) ، وطلب مني الحضور في هذا - المؤتمر بنيابته ( على ما عبر ) ، ظننت أن المؤتمر ، الذي دعا ذعيما عظيما كالبروجردي انعقد لا محالة للبحث عن أمر أوسع ، وأنفع ، وأرفع ، انعقد للبحث عن عالم الإسلام وعما أورث للمسلمين ، الذين تقدموا في الصدر الأول ، تقدما علميا وعمليا ، تقدما امارية وإداريا ، واستولوا في أقل مدة تتصور ، على غرب العالم وشرقها ، هذا الضعف المفرط المؤسف ، بحيث صار الخائف من شوكتهم ، الخاضع لقدرتهم ، حاكما مهيمنا عليهم في بيتهم ، وظل المضروب عليه الذلة والمسكنة ، غاصبا لأرضهم ، هاتكا لعرضهم ، مشردهم عن مكانهم ، مهددا لكيانهم .
ثم أشرت إلى ما كان المسلمون عليه ، في الرعيل الأقدم ، والصدر الأول ، من

25

نام کتاب : الإسلام والشيعة الإمامية في أساسها التاريخي نویسنده : محمود الشهابي الخراساني    جلد : 1  صفحه : 25
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست