نام کتاب : الإسلام والشيعة الإمامية في أساسها التاريخي نویسنده : محمود الشهابي الخراساني جلد : 1 صفحه : 14
وأما صادر سعدا ، ابن وقاص ، الصحابي الكبير الفاتح ، وغيره من الصحابة - الكبار الذين كانوا من عماله ، في أموالهم ؟ على ماذا ينبغي هذه المصادرة والمقاسمة ؟ أكانت في أموالهم الشخصية ؟ فلم وبأي حق ؟ أو في أموال المسلمين ؟ فكيف وهم من أعاظم الصحابة وليسوا بخائنين ! ؟ وأما حد قدامة بن مظنون على شرب الخمر ، وهو صحابي من السابقين الأولين ! " ؟ 1 وأخيرا أما أمر حين قرب وفاته أبا طلحة الأنصاري بقتل ستة من كبار الصحابة إن لم يتفقوا على واحد منهم للخلافة ! أو بعضهم المخالف ! ، وهم من العشرة المبشرة وهم الذين ، على ما قال عمر ، : " مات النبي ( ص ) وهو عنهم راض " فكل منهم صالح ( وإن أظهر لكل ، سوى على ، عيبا ونقصا ) باعتقاده لأن يكون خليفة للرسول وأميرا للمؤمنين . وأما ضرب الخليفة عثمان ، الصحابة البدريين : أبا ذر وابن مسعود وعمار - بن ياسر ؟ ثم أي الطرفين صادق في قضية مغيرة بن شعبة : هو أو الشهود ؟ فإن كان هو الصادق فتحقق القذف من جانب الشهود وإن كان ادعاء الشهود فالزنا محقق ثابت
1 - قال القاضي أبو بكر بن العربي أيضا في كتابه الموسوم ب " العواصم من القواصم " أيضا : " فقد حد عمر قدامة بن مظعون على الخمر وهو أميره . وعزله " وقال المعلق على الكتاب ومصححه : " قدامة بن مضعون الجمحي أحد السابقين الأولين ، هاجر الهجرتين وشهد بدرا . . . "
14
نام کتاب : الإسلام والشيعة الإمامية في أساسها التاريخي نویسنده : محمود الشهابي الخراساني جلد : 1 صفحه : 14