نام کتاب : الأخلاق الحسينية نویسنده : جعفر البياتي جلد : 1 صفحه : 151
المجتمع [1] . وروى الطبري في تاريخه 7 : 43 من شعر ابن عرادة ، أن يزيد كان شريبا للخمر طوال حياته حتى الموت ، وقد مات بين كأس الخمر وزق الخمر ، والمغنية وآلة الطرب ، قال : أبني أمية إن آخر ملككم * جسد بحوارين ثم مقيم طرقت منيته وعند وساده * كوب وزق راعف مرثوم ومرأة تبكي على نشوانه * بالصنج تقعد تارة وتقوم وقد عرف عنه الإدمان ، حتى أن بعض المصادر تعزو سبب هلاكه إلى أنه شرب مقدارا كبيرا من الخمرة فأصابه انفجار . وكان قد اصطفى جماعة من الخلعاء والماجنين ، فكان يقضي معهم لياليه بين الشراب والغناء . . وفي طليعة ندمائه الأخطل ، الشاعر المسيحي الخليع ، فكانا يشربان ويسمعان الغناء وإذا أراد السفر صحبه معه ، ولما هلك يزيد وآل السلطان إلى عبد الملك بن مروان قرب الأخطل ، فكان يدخل عليه بغير استئذان وعليه جبة خز ، وفي عنقه سلسلة من ذهب ، والخمر يقطر من لحيته [2] . وفي تاريخ ابن كثير 8 : 228 : كان يزيد صاحب شراب ، فأحب معاوية أن يعظه في رفق ، فقال : يا بني ! ما أقدرك على أن تصل حاجتك من غير تهتك يذهب بمروءتك وقدرك ، ويشمت بك عدوك ، ويسئ بك صديقك ، ثم قال : يا بني ! إني منشدك أبياتا فتأدب بها واحفظها . فأنشده :