نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 74
وقال حذيفة : لو كنت على شاطئ نهر ، وقد مددت يدي لأغرف ، فحدثتكم بكل ما أعلم ، ما وصلت يدي إلى فمي ، حتى أقتل [1] . أي لو أخبر حذيفة بأسماء المنافقين الأحياء منهم والأموات ، لقتلوه بسرعة ، لذلك لم يخبر بأسمائهم في زمن حكم أبي بكر وعمر ولكنه كان لا يصلي عليهم وهذه إشارة ذلك ، وفي زمن حكم عثمان وعلي ( عليه السلام ) صرح بأسمائهم فقتلوه ، كما توقع هو ! وعن حذيفة أنه قال : خذوا عنا فإنا لكم ثقة ، ثم خذوا عن الذين يأخذون عنا ، فأنهم لكم ثقة ، ولا تأخذوا عن الذين يلونهم . قالوا : لم ؟ قال : لأنهم يأخذون حلو الحديث ويدعون مره ، ولا يصلح حلوه إلا بمره [2] . وقال حذيفة : لقد حدثني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بما يكون حتى تقوم الساعة ، غير أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة منها [3] . هل كان أبو موسى الأشعري من المنافقين ؟ كانت سيرة أبي موسى الأشعري غير مرضية بالعمل والقول وقد
[1] مختصر تاريخ ابن عساكر 6 / 259 . [2] مختصر تاريخ ابن عساكر 6 / 259 . [3] مختصر تاريخ ابن عساكر 6 / 249 .
74
نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 74