نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 109
أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب [1] . أي أنها كانت تعرف ذلك وتكتمه من الناس لمعارضتها الخليفة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . وقد امتنع الإمام علي ( عليه السلام ) عن إثارة حفيظتها وإغضابها في أيام خلافته ، إذ لبى طلبها في عدم قتل المشاركين لها في حرب الجمل ، والمختفين في بيتها في البصرة ، ثم أكرمها وأعزها وأرجعها إلى بيتها في المدينة المنورة ، بصحبة أخيها محمد بن أبي بكر ، احتراما منه لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . وقد كانت العلاقة بين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبين زوجتيه عائشة وحفصة غير جيدة لمخالفتهما له ، واشتدت حالة الخصام بينهما وبين النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : " إنكن لصويحبات يوسف " [2] . واستمرت حالة العداوة بينهما وبين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال الله سبحانه وتعالى : { إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير عسى ربه إن طلقكن } [3] . وقد سأل ابن عباس من عمر بن الخطاب عن المقصود بالآية فقال : عائشة وحفصة .
[1] مستدرك الصحيحين ، الحاكم 3 / 124 ، كنز العمال 6 / 400 ، الرياض النضرة 2 / 177 ، 193 ، ذخائر العقبى ص 77 ، حلية الأولياء 1 / 63 ، تاريخ بغداد 11 / 89 ، مجمع الزوائد 9 / 131 . [2] تاريخ الطبري 2 / 439 ، الكامل في التاريخ ، ابن الأثير 2 / 322 ، صحيح البخاري 1 / 172 ب 46 ، صحيح مسلم 1 / 313 ، 94 ، 95 ، 101 ، دلائل النبوة ، البيهقي 7 / 186 . [3] التحريم 66 / 4 ، 5 ، صحيح البخاري 3 / 136 ، وجاء في تفسير الثعلبي وتفسير الكشاف أن صالح المؤمنين هو علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، الطرائف ص 24 .
109
نام کتاب : إغتيال النبي ( ص ) نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 109