نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 98
وقال أنس بن مالك : إنه رأى عمر يزعج أبا بكر إلى المنبر إزعاجا [1] . ولما أعطى أبو بكر أرضا إلى عيينة بن حصين والأقرع بن حابس ذهبا إلى عمر ليشهداه على ما فيها ، فلما قرءا على عمر ما في الكتاب تناوله من أيديهما فتفل فيه فمحاه ، فقالا له مقالة سيئة . وزاد المتقي الهندي فقال : فأقبلا إلى أبي بكر وهما يتذمران فقالا : والله ما ندري أنت الخليفة أم عمر . فقال : بل هو ولو شاء كان [2] . وهناك روايات تثبت قيادة أبي بكر لدفة الأمور : إذ قال عمر عن يوم السقيفة : إن الرجل ماكرني فماكرته [3] . وقال أبو بكر لعمر في السقيفة : مه يا عمر [4] . : لم يوافق أبو بكر على طلب عمر في قتل خالد بن الوليد بعد زناه وقتله لمالك بن نويرة [5] . : لم يوافق أبو بكر على طلب عمر بقتل سعد بن عبادة في السقيفة [6] . : لم يوافق أبو بكر على طلب عمر قتل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بعد
[1] المغازي النبوية ، ابن شهاب الزهري ص 133 طبعة دار الفكر 1401 ه ، 1981 م . [2] الإصابة ، ابن حجر 1 / 56 ، كنز العمال 10 / 290 . [3] شرح النهج ، المعتزلي 2 / 31 - 34 . [4] الملل والنحل ، الشهرستاني 1 / 24 ، تحت عنوان الخلاف الثاني في الإمامة . [5] تاريخ اليعقوبي 2 / 110 . [6] تاريخ الطبري 2 / 459 ، طبعة الأعلمي - بيروت .
98
نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 98