نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 68
وموت المعارضين بصورة جماعية وفي وقت واحد قد تكرر ، وأول ما حدث ذلك في زمن أبي بكر إذ مات أبو بكر وطبيبه وواليه على مكة في يوم واحد . والمرة الثانية كان بموت بلال وأصحابه في الشام . وكان معاوية بن أبي سفيان ( والي عمر على الشام ) ينفذ دعاء عمر بن الخطاب على الأرض ، وقدرة معاوية على اغتيال المعارضين لا يجاريها أحد . وسبب انتصار عمر ومجموعته على أبي بكر ومجموعته يعود إلى أمرين : الأول : كانت مجموعة عمر أكثر دهاء من مجموعة أبي بكر ، إذ فيهم معاوية بن أبي سفيان والمغيرة بن شعبة وعمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة [1] . وثانيا : اهتمام أبي بكر وجماعته بالفتوحات الخارجية وقيادة الجيوش ، بينما اهتمت مجموعة عمر بالقضايا الأمنية والإدارية . ولتلافي خطر الجيش فقد عزل عمر خالد بن الوليد في اليوم الأول من مجيئه إلى السلطة ، فلم يفهم خالد بموت أبي بكر إلا بعد عزله [2] .
[1] كان السفير الثاني لقريش إلى ملك الحبشة لإرجاع المسلمين إلى مكة وقتلهم ، وقد عينه عمر واليا له على اليمن . [2] طبقات ابن سعد 7 / 397 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 95 .
68
نام کتاب : إغتيال أبي بكر نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 68