responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 416


ومن شرب الخمر ، سقاه الله عز وجل من سم الأوساد ( 1 ) ومن سم العقارب شربة يتساقط لحم وجهه ( 2 ) ويتأذى به أهل الجمع حتى يؤمر به إلى النار ، وشاربها وعاصرها ومعتصرها وبائعها ومبتاعها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها سواء في إثمها وعارها ، ألا ومن سقاها يهوديا أو نصرانيا أو صابئيا أو من كان من الناس ، فعليه كوزر من شربها ، ألا ومن باعها أو اشتراها لغيره ، لم يقبل الله - عز وجل - له ( 3 ) صلاة ولا صياما ولا حجا ولا اعتمارا حتى يتوب ، فإن مات قبل أن يتوب كان حقا على الله أن يسقيه بكل جرعة شرب منها ( 4 ) شربة من صديد جهنم ، ألا وإن الله عز وجل حرم الخمرة بعينها ، والمسكر من كل شراب ، ألا وكل مسكر حرام .
ومن أكل الربا ملأ الله بطنه من نار جهنم بقدر ما أكل ، وإن اكتسب منه مالا لم يقبل الله منه شيئا من عمله ، ولم يزل في لعنة الله والملائكة ما كان عنده منه قيراط .
ومن خان أمانة ( 5 ) ولم يردها على أربابها ، مات على غير دين الإسلام ، ولقي الله - عز وجل - وهو عليه غضبان ، فيؤمر به إلى النار ، فيهوي في ( 6 ) جهنم أبد الآبدين .
ومن شهد شهادة زور على رجل مسلم أو ذمي أو من كان من الناس ، علق بلسانه يوم القيامة ، وهو مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار .
ومن قال لخادمه أو مملوكه أو من كان من الناس : لا لبيك ولا سعديك ، قال الله له يوم القيامة : لا لبيك ولا سعديك ، اتعس في النار .
ومن أضر بامرأة حتى تفتدي منه ، لم يرض الله عنه بعقوبة دون النار ، لأن الله يغضب للمرأة كما يغضب لليتيم .
ومن سعى بأخيه عند سلطان ، ولم يبد له منه سوء ولا مكروه ، أحبط له الله كل عمل عمله ، فإن وصل إليه منه سوء أو مكروه أو أذى ، جعله الله في طبقة هامان في جهنم .


1 - في المصدر : الأفاعي . 2 - في المصدر زيادة : في الإناء قبل أن يشربها ، فإذا شربها تفسخ لحمه وجلده كالجيفة . 3 - في المصدر : منه . 4 - في المصدر زيادة : في الدنيا . 5 - في المصدر زيادة : في الدنيا . 6 - في المصدر زيادة : شفير .

416

نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 416
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست