responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 412


ومن ظلم أجيرا أجره ، أحبط الله عمله ، وحرم الله عليه ريح الجنة ، وريحها يوجد من مسيرة خمسمائة عام .
ومن خان جاره شبرا من الأرض ، طوقه [ الله تعالى ] ( 1 ) يوم القيامة إلى سبع أرضين نارا حتى يدخله جهنم .
ومن تعلم القرآن ثم نسيه متعمدا ، لقي الله عز وجل يوم القيامة مجذوما مغلولا ، ويسلط الله عليه بكل آية حية موكلة به .
ومن تعلم القرآن ولم يعمل به وآثر عليه غيره - حب الدنيا وزينتها - استوجب سخط الله عز وجل ، وكان في درجة اليهود والنصارى الذين نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم .
ومن نكح امرأة في دبرها حراما أو رجلا أو غلاما ، حشره الله عز وجل يوم القيامة أنتن من الجيفة ، يتأذى به الناس حتى يدخل جهنم ، ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، وأحبط الله عمله ، ويدخل في تابوت مشدود بمسامير من حديد ، ويضرب عليه في التابوت بصفائح حتى ( تشبك حر تلك النار المسامير ) ( 2 ) ، ولو وضع عرق ( 3 ) من عروقه على أربعمائة ألف ألف أمة لماتوا جميعا ، وهو من أشد الناس عذابا .
ومن زنى بامرأة يهودية أو نصرانية أو مجوسية أو مسلمة ، حرة أو أمة ، أو من كانت من الناس ، فتح الله عز وجل عليه في قبره ثلاثمائة ألف باب من النار ، تخرج عليه منها حيات وعقارب ولهب ( 4 ) من نار ، وهو يحترق إلى يوم القيامة ، يتأذى الناس من [ نتن ] ( 5 ) فرجه فيعرف به إلى يوم القيامة ، [ حتى ] ( 6 ) يؤمر به إلى النار ، فيتأذى به أهل الجمع مع ما هم فيه من شدة العذاب ، لأن الله حرم فعل المحارم ، وما أحد أغير من الله ومن غيرته أنه حرم الفواحش وحد الحدود .
ومن اطلع في بيت جاره ، فنظر إلى عورة رجل أو شعر امرأته ، أو شيئا من جسدها ، كان حقا على الله أن يدخله النار مع المنافقين الذين كانوا يبتغون ( 7 ) عورات


1 - أثبتناه من المصدر . 2 - في المصدر : يتشبك في تلك المسامير . 3 - في الأصل زيادة : به . 4 - في المصدر : وشهب . 5 ، 6 - أثبتناه من المصدر . 7 - في المصدر : يتبعون .

412

نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 412
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست